الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
397
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
[ 30 ] - إِلى رَبِّكَ إلى حكمه خاصّة يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ السّوق . [ 31 ] - فَلا صَدَّقَ بالحقّ أو فلا زكّى ماله وَلا صَلَّى للّه ، وأمالها « حمزة » و « الكسائي » « 1 » وما بعدها من الفواصل . [ 32 ] - وَلكِنْ كَذَّبَ بالحقّ وَتَوَلَّى عن الإيمان . [ 33 ] - ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى يتبختر ، إعجابا بنفسه ، وأصله يتمطط من المطّ : المدّ ، إذ المتبختر يمدّ خطاه . أو المطا : الظّهر ، والضّمائر للإنسان المتقدّم في « أيحسب الإنسان » أو لأبى جهل ثمّ خوطب على الالتفات . [ 34 ] - أَوْلى لَكَ فَأَوْلى كرّر تأكيدا ، وقيل : أريد وليك الشّرّ في الدنيا ثم في الآخرة « 2 » . [ 35 ] - ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى دعاء عليه ، فيه تهديد ، واللام زائدة أي وليك ما تكره ، أو الهلاك أولى لك . [ 36 ] - أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً هملا ، لا يكلّف ولا يجازى ، وهذا خلاف الحكمة فلا بدّ من تكليفه الموجب للمجازاة الموجبة للبعث إذ قد لا تكون في الدّنيا . [ 37 ] - أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ « تمنى » « 3 » تراق في الرّحم ، والضّمير للنّطفة ، وقرأ « حفص » بالياء والضّمير للمنيّ « 4 » .
--> ( 1 ) اتحاف فضلاء البشر 2 / 575 . ( 2 ) تفسير مجمع البيان 5 : 401 . ( 3 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « يمنى » بالياء - كما سيشير اليه المؤلّف - . ( 4 ) حجة القراءات : 737 .